شريط الأخبار

برغم الكوليرا وقرار المنع.. التفاح السوري بالسوق المحلية دون فحوصات!

برغم الكوليرا وقرار المنع التفاح السوري بالسوق المحلية دون فحوصات
كرمالكم :  
كشفت مصادر مطلعة في السوق المركزي عن دخول بين 15 الى 20 طنا يوميا من التفاح السوري للسوق المركزي عن طريق البحارة، في وقت بينت فيه أن هذا التفاح، يباع على انه بلدي، مع العلم بانه سوري، برغم وجود قرار اردني بمنع دخول الخضراوات والفواكه من سورية، جراء انتشار مرض الكوليرا هناك.
وأكدت المصادر، ان هذا التفاح يدخل من دون أي فحوصات عن طريق تهريب البحارة، بينما يورد إلى السوق المركزي بين 9 و10 أطنان من التفاح المحلي يوميا، وذلك بعد انتهاء الموسم ومنع وزارة الزراعة الاستيراد حماية للمنتج المحلي.
وأوضحت المصادر أن حاجة السوق اليومي من التفاح تصل الى 150 طنا، إذ أن أغلب التفاح الموجود في السوق مخزن في البرادات، وفيه نسبة تلف كبيرة جراء تخزينه لمدة طويلة في البرادات، بينما يباع التفاح نخب اول في السوق جملة بـ 170 قرشا للكغم في ظل وقف استيراد التفاح.
بدوره قال مساعد الأمين العام لشؤون التسويق والجودة بوزارة الزراعة حازم الصمادي لـ”الغد”، ان الوزارة تجري فحوصات تتعلق بقضايا حجر زراعي وبيطري دوريا مثل "نسبة السمية والحشرات والفطريات، وليست معنية بالفحص المتعلق بصحة الانسان مثل "مرض الكوليرا”، وهذا من مسؤولية المؤسسة العامة للغذاء والدواء.
"الغد” بدورها، حاولت التواصل مع مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء نزار مهيدات، للحصول على تعليق حول اجراءات المؤسسة والفحوصات على المعابر الحدودية، لكن دون جدوى.
الغد
وكانت المملكة أعلنت الامتناع عن استيراد الخضار والفواكه من سورية، بعد إعلان وزارة الزراعة السورية، إتلاف كثير من المحاصيل الزراعية في دمشق وباقي المحافظات، وتحديداً في بساتين الغوطة الشرقية، لانتشار مرض الكوليرا هناك.
وأصدرت المملكة قراراً بمنع استقبال أي شحنة منتجات غذائية قادمة من سورية، بسبب انتشار مرض الكوليرا في سورية، بعد أن أجرت فحوصات على 15 % إصابة بالإسهال اليومي، للتأكّد من عدم نقل المرض لأراضيها.
يشار الى ان حجم التبادل التجاري بين سورية والأردن، ارتفع بعد عام على فتح معبر نصيب الحدودي وعودة الحركة التجارية بين البلدين، وخصوصاً على صعيد الخضراوات والفواكه، إلى 85 ألف طن بقيمة 150 مليون دولار في النصف الأول من العام الحالي، وفق ما كشفه مؤخراً المدير العام للمنطقة الحرّة المشتركة عرفان الخصاونة.

مواضيع قد تهمك